أحمد عبد الباقي
432
سامرا
لسان احمد سيف مسه طبع * من علة ، فجلاها عنه جاليها ماضر احمد باقي علة درست * واللّه يذهب عنه رسم باقيها موسى بن عمران لم ينقص نبوته * ضعف اللسان به قد كان يمضيها قد كان موسى على علات منطقه * رسائل اللّه تأتيه يؤديها وقد هجا ابن أبي دواد شعراء آخرون ، وعلى رأسهم البحتري الذي كان ينقم عليه انه رأس المحنة بالقول بخلق القرآن ، ولذا فقد هجاه وهجا كتابه بعدة قصائد . فقد قال يهجوه « 36 » : يا أحمد بن أبي دواد * والحادثات بكل ناد ماذا رأيت إذا انتسبت إلى اياد في اياد وهجاه بقصيدة أخرى عندما رفع المتوكل على اللّه المحنة ، باعتبار ان ابن أبي دواد هو المسؤول عن قيامها ، وسنأتي على بعض أبياتها فيما بعد . وهجا الشاعر هفان المهزمي ابن أبي دواد عندما سمع مدح مروان بن أبي الجنوب فيه ، فقال يعارضه « 37 » :
--> ( 36 ) ديوان البحتري . ( 37 ) وفيات الأعيان 1 / 70 ، وتاريخ بغداد 4 / 143 .